مدربة اماراتية تربوية معتمدة دولياً تطبق مهارات التربية و التدريس الإنجليزية في ورشة عمل للأطفال و تفعل جميع الأساليب و المصادر الجاذبه في خلق تجربة فريدة لأطفال الإمارات من خلال ( storytelling workshop ) لتعزيز الهوية الاماراتية في محتوى ادبي يتضمن ملامح و مفاهيم من الموروث الثقافي و الاجتماعى.
خلود الحفيتي خريجة بكالوريوس التربية في تدريس اللغه الانجليزية في المدارس و دبلوم اعداد معلمات رياض الاطفال و دبلوم اخصائي ارشاد نفسي للأطفال و المراهقين
اخذت على عاتقها ان تُفعل المهارات التربوية و الأدبية المُكتسبه من طرق التربية و التدريس الإنجليزية في تعزيز التواصل الأدبي بين اطفال الامارات و هويتهم الوطنيه و اللغوية .
تم اختيار القصة القصيرة من أدب الهوية الاماراتية وهو حِراك ثقافي يهدف لتعزيز التواصل الأدبي بين الأطفال و هويتهم الاماراتيه من خلال التطرق للموروث ، القيم ، العادات والتقاليد الاجتماعية لتحاكي خلفية الطفل في النشأة و التربية .
* في الجزء الثاني من الورشة :
تم تطبيق الجزء الفني التفاعلي و العملي من خلال المجموعات فقد تم توزيع ثلاثة أنشطة في ثلاثة مجموعات مما يحقق فرصة نظاميه و تنوعيه للطفل في اثناء التنقل من نشاط إلى آخر تدريجي حتى يكمل صناعة الحقيبه ( القصصية (story sack) .
ألا و هي :
نشاط التلوين ( غلاف القصه )
نشاط صناعة مسرح الدمى و الشخصيات بإستخدام ألواح كرتونيه معادة الاستخدام + قص و لصق الشخصيات على اعواد الخشب .
و في النهاية يرسم الأطفال على حقيبه قماشية مصنوعة من الكتان الطبيعي تفاصيل تبرز محتوى القصة من ابداعاتهم و أناملهم البريئة و اختيار الطريقه المناسبه لتميز حقيبتهم التي بالنهاية يجب ان توضح عنوان القصة + الشخصيات الرئيسيه .
ليضع الأطفال مسرح الدمى و الشخصيات + اللوحة التلوينيه لغلاف القصه في الحقيبه و يحصل كل طفل على نسخه ملونه و صغيرة من القصة نفسها التي تم قراءتها .
_____________________________
ورشة عمل فنية قصصية تفاعليه بالدرجة الأولى يحصل الطفل فيها على مخزون مادي و معنوي كبير في جميع الأبعاد والعظيم منها هو البعد الإجتماعي فقد حقق الأطفال تواصل فعال مع زملائهم في الورشة ، و تواصل مع المدربة بطريقة تربوية أمومية عاليه في بناء ثقة في كل طفل ليبدع و يعطي نفسه فرصة ليجرب الفن ، يمسك المقص بنفسه و يمزج الألوان بشغف و سعادة فقد كان جزء كبير من الأطفال تحت سن السابعه فقد احتاجو لهذه التجربة الفريدة من نوعها لتطوير عضلاتهم الرقيقه في طريقة الإمساك و التعامل مع الأدوات الفنيه من مقص و ألوان .. و بالطبع المخزون المعرفي حيث شددت المدربة و الكاتبه على ترسيخ الدرس المستفاد من القصة في كل مرة تقابل انجاز احد الاطفال حين يريها عمله الفني فتكرر سألهم و تتقصى عن اعجابهم و عن اكثر شي يتذكرونه او لامسهم.