أتمنى طيلة العمر و دوام الصحة و العافية لأمهاتنا و جداتنا الاتي تُعتبر الحنه , دوائهن , وأحد رموز و طقوس زينتهن الأساسية …
فلنتخيل أمهات و جدات المستقبل في مئوية الإمارات هل سيداومون على هذه الحُلة ؟ هل ستكون القصة , الروابي , و بقايا اللون البرتقالي في حواف أظافرهن ؟
هل ستكون هذه التفاصيل مألوفة لجيل مئوية الإمارات؟ و ما بعد المئة ؟
فلنضمن على الأقل هذه التفاصيل الحنونة, اللطيفة ,و ننقل هذه الصورة التخيلية في أبيات شعرية , أغاني و أناشيد لغوية . لنحقق الاستدامة في ما يخص معالم الجدة الإماراتية و ما يميزها من عادات و تقاليد موروثة لنُحي تراثنا في أذهان أجيالنا و نُلهمهم في التغني و المجاهرة اللغوية الأدبية في حب الجدة و الحناء بيدها .
