الهدف من القصة :
تلخيص و توضيح مبسط و سلس لتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة في غضون خمس دقائق للأطفال و للعالم أجمع .
نبذه عن القصة :
جلسنا في الخارج نلعب في ركن الرمل وكالعادة كنت أحب الكتابة على الرمل فاليوم أكملت 9 سنوات فأخذت اكتب رقم تسعة بخطٍ كبير إلا أن جاء جدي ليتفقدنا وجلس بجانبي وهو يرسم بعصاته المميزة خريطة الإمارات.
فسألته حينها عن عمر الإمارات ومن أكبر هو أم الإمارات؟
ابتسم جدي لسؤالي وقال: بالتأكيد الإمارات !
وقلت بتعجب، كيف ذلك وأنت عمرك 70 سنة والإمارات خمسون عاماً فقط؟
طلب مني حينها أن أنادي على أطفال العائلة لكي يستمعوا لحكاية اليوم التي ستكون جواباً على سؤالي.
أخذ يرسم بعصاته على الرمل خارطة كبيرة وأخذ يقص علينا حكاية من حكاياته المميزة.
الدرس المستفاد :
تم كتابة هذه القصة بمناسبة الذكرى الحادي والخمسين لعيد الإتحاد لدولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر لعام 2022.
تصنف الإمارات على أنها دولة شابه و حديثة و يعتقد الكثير بأن تاريخ الإمارات ابتدأ منذ اتحاد الإمارات السبع تحت راية واحدة و أن ما قبل هذه اليوم المبارك ليس للإمارات وجود ولا تاريخ ولا ماضي.
كتابة هذه القصة بمثابة توضيح و تسليط الضوء على تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة و مكانتها العظيمة ضمن الخليج العربي الذي كان يشكل ذراعاً مائياً عالمياً. مما جعلها منطقة مهدده عبر القرون الخمسة الماضية و محط أنظار و اهتمام الأوربيين لها.
فقد أدت الحروب على المنطقة إلى اغتيال المسالك البرية مما أدى بدوره إلى عزل عرب المشرق و تدهور حياتهم الاقتصادية و إغلاق منافذهم و نوافذهم الحضارية التي كانت تصلهم بالعالم و تصل العالم بهم, فقبعوا في عزله موحشة مقفرة .
مرت المنطقة ضمن محطات تاريخيه مفصلية شكلت متغيرات كمية متلاحقة أدت إلى متغيرات كيفية . منذ انضمام الإمارات السبع تحت راية واحده كونت دولة الإمارات العربية المتحدة واقعاً فُسيفسائيا جديدا على الأرض مما جعلها تحتل مكانة و دورا إقليميا و عربيا و عالميا يفوق حجمها الجغرافي و الديموغرافي في آن واحد .فكل ذلك لم يكن وليد اللحظة أو بسبب ثروتها النفطية ولكن بفضل قيادتها السياسية الحكيمة المتمثلة بالقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله و أسكنه فسيح جناته و أبناءه أصحاب الشيوخ , و أخوانه حكام الإمارات و اليوم تمضي هذه الدولة العظيمة في اختصار الزمن لبناء دولة حديثة معاصرة استطاعت في نصف قرن أن تتخطى دائرة دول العالم الثالث , و تتصدر دائرة الدول المتقدمة .